عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
216
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
المُنافقين علي بُغضِك فلو ضربت خيشوم المؤمن ما أبغضك و لو اضربت [ ضربت ] الدنانير علي المنافق ما أحبّك ؛ يا عليّ ! لايُحبّك إلّا مؤمنٌ تَقي و لايُبغضك إلّا مُنافقٌ شقيّ [ نك بحار : 39 / 295 ] . يعني : در كتاب مجتبي آمده است روايت از ابوذر غفّاري كه وي گفت : من شنيدم از رسول خدا صلّى الله عليه وآله كه ميگفت علي را : به درستي كه خداي تعالي فراگرفته است ميثاق مؤمنان را به دوستي تو ، و قرار گرفته است ميثاق و پيمان منافقان را بر دشمني تو . اگر تو بيني دره مؤمن برگيري تو را دشمن ندارد ، و اگر دينارها بر منافق نثار كني تو را دوست ندارد . يا علي ! تو را دوست ندارد الّا مؤمن پرهيزكار ، و تو را دشمن ندارد الّا منافق بدكردار ؛ و امثال اين احاديث نامحصور [ است ] كه وارد شد . الخبر الثامن عشر : روايت ميكنند كه : نَظَرَ الرّسول إلي عمر يوم عَرَفة فتبسّم و قال : إنّ الله تعالي باهي بعباده عامّة و بعمر خاصّة ، يعني : رسول صلّى الله عليه وآله نظر كرد به عمر در روز عرفه ، پس به تبسّمي فرمود و گفت : خداي تعالي مباهات كرده و فخر آورده به بندگان خود همه و به عمر خاصّةً . الاشكال عليه : في كتاب المجتبي عن فاطمه : قالت : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً وَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ [ إِلَيْكُمْ ] غَيْرَ هَائِبٍ عن قَوْمِي وَ لا مُحَابٍ لِقَرَابَتِي هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وفاتهِ [ موته ] وَ أنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ [ بحار : 39 / 57 ] و في تفسير ابوبكر الشيرازي و تفسير ابييوسف يعقوب بن سفيان و تفسير مقاتل و كتاب المنتهي لعبيدالله الاصفهاني عن ابن عباس في قول الّله عزّوجلّ : عن ابن عباس في قول الله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ؛ يعني ناصركم الله و رَسُولُهُ